أبو المحاسن الحسين بن الحسن الجرجاني
294
تفسير گازر ( جلاء الأذهان وجلاء الأحزان ) ( فارسى )
و قولى ديگر آنست كه : خطاب با جهودانست كه بتوراة ايمان داشتند و بانجيل و قرآن ايمان نداشتند آنگه تهديد كرد و گفت كه : هر كه بخداى و بفرشتگان و بكتابهاى خداى و پيغمبرانش و بروز بازپسين كه روز قيامت است كافر شود از راه راست و نجات گم شده باشد گمراهى دور . [ سوره النساء ( 4 ) : آيه 137 ] إِنَّ الَّذِينَ آمَنُوا ثُمَّ كَفَرُوا ثُمَّ آمَنُوا ثُمَّ كَفَرُوا ثُمَّ ازْدادُوا كُفْراً لَمْ يَكُنِ اللَّهُ لِيَغْفِرَ لَهُمْ وَ لا لِيَهْدِيَهُمْ سَبِيلاً ( 137 ) آنكسانى كه ايمان آوردند بموسى آنگه كافر شدند بعبادت عجل آنگه ايمان آوردند بانجيل و عيسى آنگه كافر شدند به او و در كفر بيفزودند به آنكه عيسى را ابن اللّه خواندند و به محمّد ايمان نياوردند خداى ايشان را نيامرزد و راه بهشت و ثواب بديشان ننمايد ، گفتهاند كه : مراد منافقاناند كه اظهار ايمان كردند و باز اظهار كفر كردند و باز اظهار ايمان كردند و باز كافر شدند و بر آن اصرار كردند به هيچ وجه خداى ايشان را نيامرزد بلكه خذلان كند و لطف نكند . [ سوره النساء ( 4 ) : آيات 138 تا 141 ] بَشِّرِ الْمُنافِقِينَ بِأَنَّ لَهُمْ عَذاباً أَلِيماً ( 138 ) الَّذِينَ يَتَّخِذُونَ الْكافِرِينَ أَوْلِياءَ مِنْ دُونِ الْمُؤْمِنِينَ أَ يَبْتَغُونَ عِنْدَهُمُ الْعِزَّةَ فَإِنَّ الْعِزَّةَ لِلَّهِ جَمِيعاً ( 139 ) وَ قَدْ نَزَّلَ عَلَيْكُمْ فِي الْكِتابِ أَنْ إِذا سَمِعْتُمْ آياتِ اللَّهِ يُكْفَرُ بِها وَ يُسْتَهْزَأُ بِها فَلا تَقْعُدُوا مَعَهُمْ حَتَّى يَخُوضُوا فِي حَدِيثٍ غَيْرِهِ إِنَّكُمْ إِذاً مِثْلُهُمْ إِنَّ اللَّهَ جامِعُ الْمُنافِقِينَ وَ الْكافِرِينَ فِي جَهَنَّمَ جَمِيعاً ( 140 ) الَّذِينَ يَتَرَبَّصُونَ بِكُمْ فَإِنْ كانَ لَكُمْ فَتْحٌ مِنَ اللَّهِ قالُوا أَ لَمْ نَكُنْ مَعَكُمْ وَ إِنْ كانَ لِلْكافِرِينَ نَصِيبٌ قالُوا أَ لَمْ نَسْتَحْوِذْ عَلَيْكُمْ وَ نَمْنَعْكُمْ مِنَ الْمُؤْمِنِينَ فَاللَّهُ يَحْكُمُ بَيْنَكُمْ يَوْمَ الْقِيامَةِ وَ لَنْ يَجْعَلَ اللَّهُ لِلْكافِرِينَ عَلَى الْمُؤْمِنِينَ سَبِيلاً ( 141 ) بشارت ده منافقان را به آنكه ايشان را عذابى و عقوبتى دردناك خواهد بود . و « بشارت » هر چيزى بود كه اثر آن بر بشره ظاهر گردد از شادى يا از اندوه ، آن منافقانى كه بدون مؤمنان كافران را دوست ميگيرند و با ايشان دوستى ميكنند آيا « 1 » از ايشان عزّت و منعت
--> ( 1 ) - كذا فقط در يك نسخه و در ساير نسخ حتى نسخهء قديمى « اى » .